مغاربة تقطعت بهم السبل في موريتانيا يطلبون الإجلاء إثر تعليق الطيران

دعا مغاربة تقطعت بهم السبل في موريتانيا، السلطات المغربية إلى إجلائهم للبلاد، عقب اتخاذها قرار تعليق الرحلات الجوية.

وينتقد المغاربة العالقون في موريتانيا، ما أسموه “سوء تواصل” السفارة المغربية بالعاصمة نواكشوط مع غالبيتهم؛ وقال أحد المغاربة العالقين، عبر شريط فيديو، “نأتي إلى مقر القنصلية بنواذيبو لساعات، لكن لا أحد يتجاوب معنا”.

ويشتكي هؤلاء المغاربة، بموريتانيا هشاشة مادية وصحية واجتماعية، ويرون أن موريتانيا أقرب لهم من تركيا للعودة إلى أرض الوطن، كما يشتكون من ارتفاع أسعار تذاكر الطائرة، وأعلنوا عن استعدادهم لإجراء اختبارات “ب س آر”.

وبعض العالقين يعيشون على حافة الإفلاس؛ وبعضهم يعاني من أوضاع صحية تستدعي الرعاية، لاسيما في صفوف كبار السن.

وسمح المغرب بشكل استثنائي برحلات جوية تعيد مغاربة تقطعت بهم السبل في الخارج بعد إغلاق الحدود بسبب المتحور “أوميكرون”، عبر تنظيم رحلات جوية استثنائية نحو المملكة، لإعادة المواطنين العالقين في ثلاث دول، البرتغال، وتركيا، والإمارات.

وانطلقت عملية الإجلاء في 15 دجنبر الجاري، وهمت، حصريا، المواطنين المغاربة المقيمين فعليا في المغرب، والذين غادروا التراب الوطني، أخيرا.

ويجب على كل مسافر أن يظهر قبل صعود الطائرة نتيجة فحص “بي سي آر” سلبية أجري قبل 48 ساعة، أو أقل من موعد الرحلة.

كما يجب على المسافرين الخضوع لحجر صحي بسبعة أيام في نزل معيّنة على نفقة الحكومة، وستتكفل السلطات بالعناية بمن تتبين إصابته بالفيروس في المطار، أو النزل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى