وزير النقل الجديد يفتح ملف أزمة قطاع النقل بالحافلات مع المهنيين ويعد بحلول

بعد معاناة دامت سنوات لأرباب النقل في المغرب بسبب أزمة كورونا، والمشاكل المرتبطة بالإدارة، استقبل محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك،  أول أمس ممثلي جامعات النقل في المغرب من أجل تدارس وضعية القطاع الذي يعاني من أزمة.

وقال فؤاد الشاذلي، رئيس الجامعة الوطنية لمستثمري النقل الطرقي بالمغرب، ورئيس المحطة الطرقية بمراكش، ل”اليوم24″ إن اللقاء يعد الأول من نوعه منذ تعيين الحكومة في 7 أكتوبر، معتبرا أنه “كان إيجابيا”، مضيفا أن “السيد الوزير كان جديا وعمليا”، لأنه وضع خريطة طريق حسب قوله بشأن الحوار بين المهنيين والوزارة.

وأشار إلى أنه تم الاتفاق على انتظام الحوار، على أن تعقد لقاءات كل ثلاث أشهر مع المهنيين يحضرها الكاتب العام للوزارة ومدير النقل الطرقي “على مدى سنة” من أجل الانكباب على حل المشاكل العالقة. وأشاد الشاذلي الروح الإيجابية التي تعامل بها كل من الكاتب العام للوزارة ومدير النقل، والذين تفاعلا إيجابيا من أجل حل المشاكل.

ومن أبرز المشاكل المطروحة إضافة الى تداعيات كورونا مشكلة تفويت المأذونيات حيث قام مستثمرون بشرائها من أصحابها لكن الإدارة رفضت تفويتها لهم، وهي مشكلة لازالت علقة.

وقال الشادلي إنه وقع التزام بين  الوزارة الوصية على القطاع والهيئات المهنية جميعها على أساس مواصلة الحوار الجاد والمسؤول لمعالجة الملفات العالقة والرقي بقطاع النقل العمومي للمسافرين إلى الاحسن أخذا بعين الاعتبار تطلعات المهنيين.

واعتبر ان المهنيين يعتبرون هذا اللقاء بمثابة انطلاقة جديدة لسلسلة من اللقاءات الحوارية مع الهيئات المهنية للتطرق الى العديد من القضايا التي تؤرق المهنيين وعلى رأسها الانعكاسات السلبية لجائحة كوفيد 19 على المهنيين بصفة عامة بالاضافة الى تسريع اشغال لجنة النقل لمعالجة الملفات العالقة وتبسيط المساطر لقرارات لجنة النقل.

وقال  الشاذلي “لا يسعني الا أن أثمن نتائج هذا اللقاء مع السيد وزير النقل واللوجستيك الذي عبر عن استعداده التام لمعالجة وايجاد الحلول لمثل هذه المشاكل رغبة منه كما جاء على لسانه انه مستعد لتنمية القطاع وتشجيع العاملين فيه”.

وعبر رئيس الجامعة عن دعمه للحوار “الجاد والمسؤول والنقاش المستمر والمفتوح” المبني على المقاربة التشاركية والحكامة الجيدة وتفعيلا لمبدأي تكافؤ الفرص والمنافسة الشريفة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى