مئات من المدرسين الإسبان عالقون في المغرب ويريدون الجلاء خلال عطلة “أعياد الميلاد”

حث مئات من المدرسين الإسبان، يعملون في المدارس، أو البعثات الإسبانية في المغرب مسؤولي بلادهم على مساعدتهم لقضاء عطلة أعياد الميلاد قرب ذوويهم؛ عقب قرار المغرب إغلاق حدوده، كإجراء احترازي بهدف عدم تفشي متحورات فيروس كوفيد-19، “دلتا”، و”أوميكرون”.

ووجد عدد من الإسبان أنفسهم عالقين في المغرب، ومحرومين من قضاء العطلة رفقة ذوويهم،  إذ بحسب وكالة الأنباء الإسبانية، “إيفي”، فإنه يوجد في المغرب الآلاف من الإسبان، المقيمين في المغرب، ومئات من الموظفين، من بينهم 360 مدرسًا في أحد عشر مركزًا للتعليم.

وفي الوقت الحالي، لا يمكنهم وبقية الإسبان مغادرة المغرب نحو إسبانيا، إلا عبر رحلات خاصة مجدولة من قبل شركات الطيران، غير أنه لا توجد رحلة خاصة، في الأيام المقبلة، نحو إسبانيا، ما أثار غضبهم.

ونقلت “إيفي” تصريحات غاضبة لبعض المدرسين الإسبان، الذين يدرسون في البعثات الإسبانية في المغرب، يطالبون سلطات بلادهم بتوفير وسيلة للعودة قبل تاريخ الثاني من شهر يناير المقبل، أي موعد استئناف الدراسة.

وكانت السلطات المغربية قد قررت تمديد العمل بقرار تعليق رحلات الركاب الجوية، والحرية، من وإلى المملكة حتى 31 دجنبر الجاري، لكبح الموجة الجديدة من فيروس كورونا، واستثنت السلطات الرحلات المخصصة لإعادة المواطنين من الخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى