خمس اتفاقيات لتنفيذ “مشاريع خضراء” بين الـOCP وجماعة آسفي دخلت “الثلاجة” منذ 4 سنوات

 

لماذا دخل الثلاجة تنفيذ الاتفاقات بين المكتب الشريف للفوسفاط وجماعة آسفي؟ لأربع سنوات، بقيت خمس اتفاقيات بين الطرفين “حبرا على الورق”، بالرغم من أهميتها على مستوى أهدافها المعلنة.

البيئة في صلب الاهتمامات الرئيسية للمكتب الشريف للفوسفاط، لكن ومنذ 2017، تجمدت كافة الاتفاقيات ذات الأهداف البيئية، المبرمة مع المجلس المحلي لمدينة آسفي، وهي واحدة من أكثر الحواضر تعرضا للتلوث.

ففي 14 فبراير من سنة 2017، صادق المجلس الجماعي لآسفي، على شراكة مع المجلس الإقليمي والمجمع الشريف للفوسفاط تهم تهيئة الساحة الخضراء بحي أموني جنوب المدينة، ثم اتفاقية أخرى للشراكة بين المجمع ووزارة الطاقة والمعادن، لتهيئة حدائق أسفي. وفي 4 ماي من السنة نفسها، تمت الموافقة على شراكة مع “مجموعة عبدة للنظافة” و”المجمع الشريف”، لتأهيل مطرح النفايات.

وفي 18 يوليوز من العام نفسه، صادق المجلس على شراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط، لتهيئة غابة “إيلان” جنوب المدينة، وتهيئة وتسليم فضاء ترفيهي ورياضي بغابة “العرعار” شمالا، وملاعب رياضية بفضاء مدينة الرياضات.

وفي 5 أكتوبر من سنة 2018، تمت المصادقة على مشروع اتفاقية شراكة بين مجلسي الجماعة والجهة، والمكتب الشريف لتهيئة حدائق آسفي.

وفي 7 فبراير من سنة 2019، صودق على مشروع اتفاقية تخص إنجاز “المجمع” لأشغال الشطر الثاني لتأهيل وإغلاق المطرح الحالي للنفايات بجماعة آسفي.

وفي العام الموالي، أي 2020، جرت المصادقة على اتفاقية لإنجاز محطة معالجة المياه العادمة بين الجماعة والوكالة المستقلة للماء والكهرباء، والمجمع الشريف للفوسفاط.

المثير أنه رغم مصادقة السلطات الوصية ممثلة في عامل عمالة آسفي ووزارة الداخلية على المستوى المركزي، لم يكن لذلك أي فائدة في تنفيذ أي من مشروع هذه الاتفاقيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى