وزيرة الدفاع الإسباني: الوجود العسكري في سبتة وميليلة لا يحتاج إلى تعزيزات بسبب الشك بنوايا المغرب

اعتبرت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغاريتا روبليس، أن الوجود العسكري الحالي في سبتة ومليلية كاف، ولا يحتاج لأي دعم، مضيفة أن طبيعة المدينتين المحتلتين، لا تشكل أي خلاف بين مكونات الحكومة، التي يرأسها بيدرو سانشيز، وذلك في إشارة منها إلى مواقف حزب “بوديموس”، الشريك في الحكومة الحالية، حول تدابير الجيش الإسباني، في حماية الثغور المحتلة، خصوصا سبتة، ومليلية.

يأتي ذلك وسط تقارير صحفية إسبانية، قالت إن المغرب يستعد لمحاصرة المدينتين السليبتين، خصوصا على المستوى الاقتصادي والتجاري، والسياحي، وخنقهما بهذا الأسلوب، “حتى الانهيار”، بدل الأسلوب العسكري التقليدي، الذي تعتبره الرباط غير مُجْدٍ، وفق تعبير نفس الصحف الإسبانية.

وكانت جريدة “الإسبانيول” الإلكترونية، قد أكدت، في تقرير سابق لها، أن المغرب يعمل، حاليا، على تجهيز منطقة تسوق كبيرة، بمدينة تطوان، وتحويلها إلى مركز جذب تجاري، لتلبية طلب السياح، وأيضا لتوفير فرص شغل لممتهنات، وممتهني التهريب المعيشي، الذين كانوا يزاولون أنشطتهم التجارية، عن طريق التهريب من سبتة نحو تطوان.

وأبرزت الصحيفة ذاتها، في مقال مطول لها، أن المغرب يعمل، أيضا، على تسريع إنهاء أشغال تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا، وميناء الناظور غرب المتوسط، حتى يتسنى له توفير فرص شغل لأبناء هذه المنطقة، عبر جلب الاستثمارات، التي يمكن أن تحد من أزمة البطالة هناك.

وتأتي تخوفات الجانب الإسباني، أيضا، في ظل التقارب الأمني، والعسكري، بين المغرب، وإسرائيل، في وقت تسعى فيه الدولة الإيبيرية إلى استعادة الدفئ في علاقاتها مع المغرب، خصوصا عقب التوتر غير المسبق، الذي عرفته العلاقات بين البلدين، خلال السنة الجارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى