ناشطات نسويات يحذرن من تزايد أعمال العنف ضد النساء من لدن الأزواج على خلفية جرائم قتل

نبهت فيدرالية رابطة حقوق النساء إلى ما أسمته “تنامي ظاهرة العنف ضد النساء على يد أزواجهن” التي بحسبها، “أصبحت تتصاعد”، في ظل “التطبيع المجتمعي مع الظاهرة وغياب حس المسؤولية الفردية والمجتمعية في التبليغ عن حالات العنف، ولاسيما تلك التي تكون مقرونة بحالات العود المتكررة”.

وحذرت سميرة موحيا، رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء، في حديثها مع “اليوم24″، اليوم الخميس، من ” تنامي جرائم قتل الزوجات على يد أزواجهن”، منتقدة “غياب إحصاءات رسمية تخص الجرائم وضحاياها من النساء”.

وأوضحت أن “المغرب لا يتوفر على إحصائيات رسمية دقيقة بشأن جرائم قتل النساء”، غير أن الفيدرالية “رصدت ما يقارب 16 جريمة قتل ضحيتها نساء، لمدة سنتين، وهذا، بحسبها رقم يدعو إلى القلق”.

وعبرت رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء عن قلقها من “الجريمة البشعة بنواحي مدينة تازة”، بعد “إقدام زوج على قتل زوجته ورميها في البئر قبل أسابيع قليلة، وجريمة قتل ضواحي العرائش، حيث أقدم زوج على ذبح زوجته بآلة حادة قبل يومين، هاته الجرائم تنضاف إلى جرائم قتل النساء، والتي تتزامن مع حملة مناهضة العنف ضد النساء”.

وطالبت سميرة موحيا كذلك، “بتوفير الآليات والميزانيات الكفيلة بذلك في أفق إقرار قانون إطار شامل لمناهضة العنف ضد النساء، بالإضافة إلى التجريم والزجر، وجبر ضرر الضحايا وإدماجهن”، والعمل على” إصدار قانون إطار للمساواة للقضاء على كل أشكال التمييز بسبب الجنس”.

ودعت سميرة موحيا إلى “التحرك العاجل لوقف ظاهرة تقتيل النساء كصورة من صور العنف القائم على أساس النوع”، واهتمام “الجهاز الإحصائي ورئاسة النيابة العامة برصد هذه الظاهرة والتحسيس بخطورتها واتخاذ السبل الكفيلة لوقفها”.

و”اعتماد استعجالية البت والحزم في التعاطي مع القضايا والدعاوى العمومية المرتبطة بالعنف الذي يطال النساء، باعتبار الآثار الوخيمة للعنف على الضحايا والأطفال وكافة المجتمع”، مع العمل على الرفع من الوعي المجتمعي بمخاطر وتداعيات العنف والتمييز اتجاه النساء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى