مغربيان بإسبانيا يديران شبكة قوارب هجرة سرية تمتد من الهند إلى مالي.. كل مرشح كان يدفع 12 ألف يورو

ذكرت جريدة “أوكي دياريو” الإلكترونية، أن الشرطة الوطنية الإسبانية، تمكنت من تفكيك شبكة متخصصة في تهريب البشر من بنغلاديش ودول أخرى نحو إسبانيا، يديرها مغربيان.

وقالت في تقرير لها، إنه جرى تفكيك هذه الشبكة، التي تنشط في إسبانيا والمغرب، عقب غرق قارب كان ينقل مجموعة من المهاجرين السريين من سواحل الناظور، بعد أن دفع كل واحد منهم مبلغا يصل الى 12 ألف يورو، من أجل الوصول بشكل غير نظامي الى إسبانيا.

وأضاف ذات التقرير، أن هذه الشبكة، التي تزعمت عمليات تهريب البشر من السواحل المغربية، نحو الجنوب الأوروبي، يرجح أن تكون قد جنت أرباحا طائلة، تقدر بملايين اليوروهات، بسبب امتدادها الكبير في عدد من الدول، أبرزها؛ الهند ومالي والإمارات العربية المتحدة.

ومن بين الأساليب التي كان يرتبها عناصر هذه الشبكة، هو استضافة المرشحين للهجرة السرية، بشقق ومنازل بفاس وطنجة، وإعدادهم لمرحلة السفر عبر زوارق، قالت عنها “أوكي دياريو” أنها “مهترئة ولا تستوفي شروط السلامة”، كانت تنطلق من سواحل الناظور وطنجة.

التقرير زعم أن بوادر انكشاف هذه الشبكة، ظهرت في 29 نونبر من سنة 2019، حين شهدت مياه البحر المتوسط، غرق قارب، كان يقل مرشحين للهجرة السرية من بنغلاديش ودول من أفريقيا جنوب الصحراء، انطلق من سواحل الناظور، حيث اكتشف من على متنه أن القارب يعاني من عطب تقني وهيكله لا يمكن أن يتحمل عدد الراكبين فيه، قبل أن يبدأ في الغرق وسط مياه البحر، وهو ما تسبب، حينذاك، في عدد كبير من الوفيات، عجَّل فيما بعد بفرار زعيم هذه الشبكة الى خارج إسبانيا، خوفا من أن يسقط في قبضة الشرطة.

الحادثة المذكورة، كانت بداية نهاية هذه الشبكة، التي تمكنت الشرطة الإسبانية، فيما بعد، من تفكيكها بعد أن اعتقلت ثلاثة أشخاص، إثنان من جنسية مغربية والآخر بنغلاديشي، جرى اعتقالهم بكل من أليكانتي ومدريد، الإسبانيتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى