منتجو الموز متخوفون من تلوث المياه الجوفية وتأخر التساقطات-فيديو

يتخوف العديد من الفلاحين المحليين من منتجي فاكهة الموز في منطقة أورير حوالي 20 كلمتراً شمال مدينة أكادير، من ملوحة مياه الفرشة المائية المستعملة في سقي ضيعات الموز، بسبب تأخر التساقطات المطرية.

وقال بوريك إبراهيم، وهو من بين فلاحي، ومنتجي فاكهة الموز في المنطقة، إن الأنشطة الفلاحية المتعقلة بهدا النوع من الإنتاج تعتد بالأساس على الفرشات المائية الباطنية، ومياه العيون بشكل كبير، حيث يتم سقي الضيعات الفلاحية بواسطة السواقي المائية قبل أن تتلف لعدة أسباب، ويبقى الفلاح معتمداً على الآبار، التي يتم جلب المياه منها بواسطة محركات الضخ، بينما تشكل التساقطات المطرية دعما مهما لتلك الفرشات المائية، لكي لاتنضب، غير أن وضع الفلاحين اليوم أصبح أكثر هشاشة مقارنة بما كانت عليه قبل سنوات، حيث تقلصت فرص التسويق بشكل كبير في المنطقة.

في المقابل، قال زمور محمد، إن الفلاحين يتخوفون بشكل كبير من ملوحة مياه الآبار، بعد بلوغ مياه البحر للعيون المائية بمقدمة الواد، مما يؤثر سلباً على الإنتاج، ويضره بشكل ملفت للانتباه، بالإضافة الى أن تأخر التساقطات المطرية، مايساهم بشكل كبير في تفاقم مشاكل نضوب الفرشة المائية، وتأثر الفلاح بمصاريف الإنتاج، مع انعدام الفرص للتسويق الأمثل للمنتج، الذي يحظى بمنافسة قوية من أصحاب الضيعات البلاستيكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى