اختيار شاب مغربي من بين أحسن 12 شخصا ليكون رائد فضاء

يعتبر أمين الزوهري، أصغر محاضر جامعي في الفيزياء الفلكية على مستوى المغرب والعالم العربي، علما أنه لا يبلغ من العمر سوى 28 سنة، كما أنه من بين أفضل عشرين من صانعي المحتوى بالعالم العربي لسنة 2018، والمدير المؤسس لمؤسسة “زمكان” للعلوم والفلك بأكادير، كما تم اختياره من بين أحسن 12 شخصا مؤهلا في العالم العربي ليكون رائد فضاء.

وقال محمد الزوهري، في تصريح خص به “اليوم24″، إن مساره التعليمي كان بمدينة أكادير بكل من مدرسة بئر نزران، وإعدادية أبي فراس الحمداني، وثانوية محمد الدرفوفي، مضيفا أنه حصل خلالها على شهادة الباكالوريا علوم رياضية “أ”، ثم بعد ذلك درس سنة بالجامعة تخصص الفيزياء، والتحق بعدها بمدرسة البوليتكنيك للمهندسين، تخصص خلالها في هندسة الكهرباء والطاقة.

وأضاف الزوهري، في التصريح ذاته، أن انخراطه في علم الفلك لم يكن اختيارها، وإنما جاء بمحض الصدفة من خلال حضوره لورشات علمية كانت بالإعدادية، والثانوية، تمكن خلالها من ترسيخ بعض المفاهيم الأساسية، التي مكنتنه من التعمق أكثر في الفيزياء الفلكية.

وتابع الزوهري، في التصريح عينه، أنه قرر إتمام دراسته في تخصص الفيزياء، وبسبب عدم وجود مدارس ومعاهد تساعد على التعمق أكثر في هذا المجال، اختار التخصص في الهندسة، لأنه أقرب تخصص لرواد الفضاء الحلم، الذي راوده، وتشبع به سنة بعد سنة، وهذا من خلال صناعته لمحتوى تبسيطي للعلوم الفلكية، وكذلك لإلقائه لمجموعة من المحاضرات بمختلف جامعات، ومعاهد المهندسين بالمغرب مثل، جامعة ابن زهر أكادير، وأيت ملول، وتارودانت، وجامعة القاضي عياض في مراكش، وجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، وجامعة محمد الخامس الرباط، والمدرسة العليا الصناعات المعدنية ENIM، والمدرسة المحمدية للمهندسين، وجامعة السلطان مولاي سليمان، وENSA خريبكة، وجامعة عبد المالك السعدي تطوان، وجامعة الحسن الأول وجدة، وغيرها الكثير.

وعن فكرة المشاركة في برنامج رواد الفضاء، قال الزوهري إنها جاءت مباشرة بعد انتهاء الموسم الأول زاد اهتمامه أكثر بها، خصوصا أنها تقربه أكثر من حلمه كرائد فضاء، وتمكنه من خوض تجارب الاختبارات الحقيقية لرواد الفضاء ولقاء مجموعة كبيرة من الطاقات العربية، التي يتشارك معها نفس الهدف.

وواصل الزوهري أنه تقدم للمسابقة عن طريق ملء استمارة المشاركة، وما قدمه من محاضرات أكاديمية على مستوى عال في الجامعات ليتم القبول الأولي، وبعد ذلك أنجز الكثير من المقابلات الشفوية مع لجان مختصة من المسابقة، واختبارات تطبيقية رياضية، وصحية، ونفسية.

وتابع الزوهري أنه توفق في جميع الاختبارات، وتم اختياره من بين أحسن 12 شخصا مؤهلا في العالم العربي ليكون رائد فضاء، وهو الآن أول مغربي يتم قبوله، وممثل المغرب الوحيد.

وبخصوص أجواء المنافسة، أكد الزوهري أنها على أشدها، ومستوى الصعوبة يزداد في كل مرة، لكن على الرغم من كل هذا فراية المغرب دائما نصب عينيه ويريدها أن ترفرف عاليا، وهذا ما  يجعله يجاهد نفسه أكثر، ويتأقلم مع كل الظروف، والمهمات الموكولة إليه على الرغم من صعوبتها.

وعن مسابقة سديم، قال الزوهري إنه وصل إليها بسبب محتوى الفيزياء الفلكية، الذي يقدمه على مواقع التواصل الاجتماعي، وبسببه تم اختياره. وتصنيفه من بين أحسن 20 صانع محتوى في العالم العربي، وبالتالي فمشاركته فيه جاءت كامتداد لما يقوم به ويحاول أن يصل إليه، وهو أن يكون أول رائد فضاء مغربي.

وواصل أن مشاركته في برنامج THE ASTRONAUTS ممثلا للمغرب جعلته يرى نفسه أكثر كرائد فضاء، لأنه من بين مهام رائد الفضاء فن الخطابة، وتبسيط الأفكار، وهي قاسم مشترك مع الذي يصنع محتوى علمي.

وختم الزوهري تصريحه بأنه سيلقي محاضرة في كلية العلوم بمراكش، في الرابع من دجنبر المقبل، سيتكلم فيها عن تجربته في تمثيل المغرب بمسابقة رواد الفضاء، وسيلقيها بزي رواد الفضاء ذي اللون الأزرق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى