نجاة بلقاسم تفتتح أقساما لتعليم اللغات وتلتقي بمجموعة من الشبان في الناظور

جواد بودادح

أشرفت وزيرة التعليم السابقة في الحكومة الفرنسية، نجاة بلقاسم، عشية يوم أمس الثلاثاء، على افتتاح مدرسة للغات تابعة لمؤسسة “واه نزما”، بحضور رئيس التنظيم المذكور وأعضائه، وأعضاء عن مكتب مجلس جماعة الناظور، وعدد من المتطوعين.

 

ويهدف هذا المشروع التعليمي، الذي يستهدف تلامذة التعليم الابتدائي، إلى تمكينهم من تعلم اللغتين الفرنسية، والإنجليزية، عبر توفير أساتذة لهذا الغرض، والتكفل بنقل هؤلاء المستفيدين بشكل مجاني، من طرف متطوعي “واه نزما”.

وأشادت بلقاسم، في كلمة لها، بالمشروع، وأكدت أنه سيمنح فرصة للتلاميذ، والتمليذات المنتمين لأسر فقيرة، من تعلم اللغات الأجنبية، معتبرة أنه سيساهم لا محالة في الدفع بهذه الفئة المتمدرسة نحو تكوين أنفسهم، وتمكينهم من العلوم الضرورية بمختلف اللغات، المتداولة دوليا.

وقال محمد بوندا، رئيس مؤسسة “واه نزما”، إن افتتاح هذا المشروع من طرف نجاة بلقاسم، جاء بالنظر إلى تجربتها في المجال، على اعتبار إشرافها السابق على قطاع التعليم، في الحكومة الفرنسية، بالإضافة إلى ما تتصف به من تجربة ودراية، للمساهمة في إنجاح هذه المبادرة التطوعية، التي تهدف مستقبلا إلى توسيع مجال المستفيدات، والمستفيدين.

وعقب ذلك، كان للمسؤولة الفرنسية سابقا، وهي المتحدرة من إقليم الناظور، موعد مع لقاء موسع، جمعها بعدد من الشابات والشبان، للنقاش، والتداول في سبل تعزيز المشاركة السياسية لدى الشباب.

وهو الموعد الذي نظمه مجلس جماعة الناظور، وحضره رئيس المجلس، وعدد من نوابه وأعضائه، وعرف تفاعلا كبيرا في النقاش، من لدن الحاضرين، الذين استمعوا بإمعان لتوجيهات بلقاسم، فيما يتعلق بالانخراط في العمل السياسي، من منطلق تجربتها في المجال، وهو ما بوأها مهام حكومية بالجمهورية الفرنسية، لعل أبرزها؛ تقلدها لوزارة التعليم، وهي أول امرأة في فرنسا تحظى بهذه الحقيبة الوزارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى