استطلاع “غالوب” لسنة 2021 يظهر تزايد شعور المغاربة بالأمان في أحيائهم وشوارعهم

كشف معهد غالوب الأمريكي عن تقريره لسنة 2021 فيما يخص شعور الناس بالأمان الشخصي وتجاربهم مع الجريمة وإنفاذ القانون، حيث أظهرت النسخة الجديدة من التقرير تحسن موقع المغرب في المؤشر العام.

ويستخدم مؤشر Global Law and Order الذي تصدره Gallup أربعة أسئلة لقياس شعور المواطنين بالأمان، وتتمثل في قدرات الشرطة المحلية بالمدينة أو المنطقة التي يعيش فيها المستجوب، وهل يشعر بالأمان وهو يمشي بمفرده ليلاً في المدينة أو المنطقة التي يعيش فيها. كما يستفسر معدو التقرير عن تعرض الفرد أو أحد أفراد أسرته لسرقة أمواله أو ممتلكاته خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، وكذا التعرض للاعتداء خلال 12 شهرا الأخيرة..

ويعرض التقرير في نسخته لعام 2021 نتائج أحدث قياسات جالوب لإجابات الأشخاص على الأسئلة المذكورة، استنادًا إلى مقابلات مع أكثر من 120 ألف بالغ في 115 دولة ومنطقة في عام 2020. كما يعرض بيانات من العمل الميداني في 51 دولة تم إصدارها اعتبارًا من أكتوبر. 2021

ومن أصل 100 نقطة حصل المغرب على 75 نقطة في المؤشر العام، ما يعني تحسن الوضع بأربع نقاط عن تقرير العام الماضي، الذي لم يتجاوز فيه المغرب 71 نقطة في المؤشر العام.

وتصدرت الترتيب في المؤشر المذكور 5 دول هي النرويج بـ94 نقطة في المرتبة الأولى، تليها كل من الإمارات والصين وسويسرا في المرتبة الثانية بـ93 نقطة، ثم فنلندا وإيسلندا وطاتجاكستان بـ92 نقطة لكل منها.

بالمقابل سيطرت دول إفريقية وأخرى لاتينية على مؤخرة الترتيب بأقل مستوى أمان، وفي مقدمتها فينزويلا والغابون بإجمالي لم يتجاوز 53 نقطة، تليها غينيا وأوغندا بـ57 نقطة، ثم الكاميرون بـ58 نقطة، ثم نيجيريا والبيرو بـ59 نقطة.

وتصدرت الإمارات العربية المتحدة المؤشر على مستوى المنطقة العربية المشمولة بالتقرير بحصولها على 93 نقطة، تليها الأردن بـ89 نقطة، والسعودية بـ86 نقطة، ومصر بـ85 نقطة. أما على المستوى المغاربي فتساوت الجزائر مع المغرب بحصولهما على 75 نقطة، تليهما تونس بـ68 نقطة، فيما لم يشمل المؤشر ليبيا وموريتانيا.

وكشف التقرير استمرار تراجع الشعور بالأمان في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء بخسارة دولها لنقطتين في المؤشر العام مقارنة بالعام الأسبق لتستقر في 65 نقطة، والأمر ذاته في منطقة جنوب شرق آسيا التي تراجعت من 85 نقطة إلى 83 نقطة.

أما منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فلم تعرف أي تغيير سلبيا كان إيجابيا محافظة على 81 نقطة في المؤشر العام للعام الثالث على التوالي. هذا الاستقرار عرفته أيضا منطقة شرق آسيا ودول أمريكا اللاتينية. فيما تحسن وضع أوربا الغربية بنقطة واحدة ومنطقة أمريكا الشمالية وجنوب آسيا بنقطتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى