هل تراجع إقبال المغاربة على التلقيح بعد فرض جواز التلقيح؟ عضو اللجنة العلمية يجيب

عبرت اللجنة العلمية والتقنية للقاح ضد كوفيد-19 عن قلقها من تراجع أعداد المقبلين على التلقيح، أمام الوضعية الوبائية الحرجة في عدد من البلدان الأوربية.

وخرج عدد من المغاربة، في وقفات احتجاجية، في مختلف المدن المغربية، معبرين عن رفضهم لإجبارية التلقيح، وذلك بعد فرض الحكومة، وثيقة جواز التلقيح رسمية للدخول إلى المرافق العامة، في إطار مقاربة احترازية جديدة لمواجهة فيروس كورونا.

ويشمل القرار التنقل عبر وسائل النقل الخاصة، أو العمومية داخل التراب المغربي، وخارجه، وكذا دخول الموظفين، والمستخدمين إلى الإدارات العمومية، وشبه العمومية، والخاصة، والفنادق، والمطاعم، والمقاهي، والأماكن المغلقة، والمحلات التجارية، والقاعات الرياضية، والحمامات.

ويرفض البروفيسور سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية للتلقيح، في تصريح لـ”اليوم24″، أن يعود سبب تراجع إقبال المغاربة على التلقيح، إلى قرار الحكومة الأخير بإلزامية جواز التلقيح، وبالتالي إجبارية التلقيح، موضحا أنه بعد عشرة أيام من القرار الحكومي السالف الذكر، لاحظت اللجنة العلمية ارتفاع نسبة التلقيح.

لكن في الأسابيع القليلة، تراجع إقبال المغاربة على التلقيح، ورجح عفيف، أن يكون السبب بأن المغاربة يشعرون بأن الفيروس شبه مختفي هذه الأيام وبالتالي، عدد كبير منهم أصيبوا بالتراخي، مع العلم أننا لسنا في منأى عن ما تشهده أوربا؛ فالموجات الوبائية، بحسبه، التي تعيشها أوربا تصلنا بعد شهر أو شهرين.

وأضاف المتحدث نفسه، أنه بتاريخ 21 أكتوبر الماضي وصل عدد الملقحين بالجرعة الأولى إلى 865 ألف جرعة، وما بين فاتح إلى 10 من نونبر، بلغ عدد الملقحين بالجرعة الأولى 10 آلاف، وهذا ما يثبت تراجع الإقبال من طرف المغاربة على اللقاح، مشددا على أنه يفصلنا على المناعة الجماعية ما يقارب أربعة ونصف مليون شخص ملقح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى