سلطات الفنيدق تقدم حصيلتها بعد إغلاق معبر باب سبتة… إلحاق 4735 شخصا بالإنعاش الوطني وتوظيف 1175 عاملة في التهريب بشركات

قدمت السلطات المحلية بعمالة المضيق الفنيدق، حصيلة عملها في خلق فرص الشغل لأهالي عمالة المضيق الفنيدق منذ أحداث شهر مارس الفائت، التي اندلعت بالفنيدق بسبب تدهور الأحوال الاجتماعية عقب الإغلاق المفاجئ لمعبر باب سبتة، حيث كان آلاف من الأهالي المحليين يتعيشون من أنشطة التهريب.

ووفق حصيلة لبرنامج دعم التشغيل لفائدة النساء في وضعية صعبة ممتهنات التهريب المعيشي، عرضت في اجتماع عقد أمس بمقر العمالة، فقد أدمجت السلطات 1175 شخصا في الشركات المحدثة بتراب عمالة المضيق الفنيدق والنواحي، وخلقت 127 منصب شغل غير مباشر، فيما تمكنت الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات من إدماج 761 شخصا من الكفاءات المؤهلة، هذا إلى جانب إدماج 12 شخصا من عمالة المضيق الفنيدق مهنيا بكل من إسبانيا وقطر، بالإضافة إلى الدور المهم الذي قام به قطاع الإنعاش الوطني الذي استطاع إدماج 4735 شخصا.

كما جرى خلال الاجتماع ذاته، تقديم الخطوط العريضة للبرنامج الذي استهدف النساء اللواتي جرى تشغيلهن في إطار برنامج الإنعاش الوطني، حيث تم تشخيص وضعية 1500 من النساء من مختلف الأعمار وتكوينهم في مختلف الأنشطة التي تندرج ضمن القطاع الاقتصادي التضامني والاجتماعي.

كذلك، فقد تلقت السلطات 2020 فكرة مشروع تم من خلالها مواكبة 1010 حامل مشروع وتمويل 293 مشروعا بقيمة إجمالية تصل إلى 14.3 مليون درهم .

وتتعلق هذه الأرقام بحصيلة عام 2021 لأربعة برامج وضعتها السلطات على عجل لاحتواء التوتر الاجتماعي بالمنطقة، ويتعلق الأمر ببرنامج المبادرات الاقتصادية المندمجة (2021-2023) بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بقيمة 30 مليون درهم، وبرنامج الإدماج عبر الأنشطة الاقتصادية بتمويل مشترك بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة والبالغة قيمته 10 ملايين درهم، والبرنامج الذي أطلقته وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة بشراكة مع مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة الممتد على سنتين “جهات ناهضة”، بقيمة 12 مليون درهم، والبرنامج الرابع المتعلق بتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الممول من طرف مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي بقيمة 12 مليون درهم.

وخلال الاجتماع نفسه، قدم رئيس مؤسسة مبادرة للشباب و المقاولة منصف الكتاني، نمادج ناجحة من ست تعاونيات تضم 293 منخرطة، ترأسها ست نساء من ممتهنات التهريب المعيشي سابقا، استفدن من تكوين علمي وتقني في مجال النباتات العطرية والطبية، وقدمن بالمناسبة منتوجات هذه التعاونيات.

وأبرز رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة المضيق الفنيدق محمد البرقوقي، أن اجتماع اللجنة الإقليمية للبرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالة المضيق الفنيدق، الذي يرأسه عامل العمالة ويحضره أكثر من 26 شريكا في مجموعة من البرامج التي تم تنزيلها منذ 2021، وهو البرنامج المندمج الذي يشرف عليه والي جهة طنجة تطوان الحسيمة بشكل مباشر وأطلقته وكالة انعاش وتنمية أقاليم الشمال، ويروم تقييم مدى الجدوى والفاعلية في إدماج الشباب في النسيج الاقتصادي وسوق الشغل. وأضاف البرقوقي أن الآثار الإيجابيية للبرامج الأربعة، التي تم تفعيلها وتنزيلها بتراب العمالة، بدأت تظهر آثارها على أرض الواقع، إذ تم تمويل 293 مشروعا خلال سنة 2021، ما مكن من خلق أكثر من 700 منصب شغل، فيما يتوقع أن يتم السنة المقبلة تمويل أكثر من 300 مشروعٍ آخر، شريطة وفاء باقي الشركاء، خصوصا المجالس المنتخبة، بالتزاماتهم المالية.

من جانبها، أشارت المديرة الإقليمية للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بعمالة المضيق الفنيدق أمينة الغياتي، إلى أنه تم تسجيل نتائج إيجابية في مجال التشغيل عبر العمل المأجور، الذي أمكن من إدماج 6810 شخصا لحد الساعة في سوق الشغل. وأضافت الغياتي أنه منذ إطلاق برنامج دعم التشغيل لفائدة النساء في وضعية صعبة من ممتهنات التهريب المعيشي جرى إجراء 3950 مقابلة تشخيصية مع الفئات المستهدفة لتسهيل عملية التوجيه، كما استفاد 500 شخصا من الورشات التكوينية حول سوق الشغل لتسهيل عملية توجيه المستفيدين نحو التكوينات التأهيلية.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى