حصص مقاطعات البيضاء من مشروع ميزانية 2022 تجر انتقادات على مجلس الرميلي

تجدد النقاش في صفوف الفاعلين في المجتمع المدني في العاصمة الاقتصادية للمملكة بشأن عدم تكافؤ في توزيع حصص الميزانية المرصودة لفائدة المقاطعات الستة عشر الترابية.

وفي مشروع الميزانية لسنة 2022، الذي يرتقب أن يصادق عليه، يوم غد الجمعة، في مجلس مدينة الدارالبيضاء، أكد عدد من الفاعلين في الدار البيضاء أن بعض الأحياء في المدينة تعاني إقصاء في مشاريع مهمة، وكذلك من الميزانية المخصصة لها من قبل الجماعة، وذلك لصالح مناطق “مميزة” أخرى.

وانتقد المهدي ليمينة، فاعل جمعوي عضو جمعية التحدي للمساواة والمواطنة (ATEC)، في تصريح لـ”اليوم24″، ما أسماه “التمييز”، الذي تعاني منه مقاطعات معينة في الدار البيضاء، والذي يتجلى بوضوح في الاختلافات الكبيرة، سواء في البنية التحتية، والميزانيات المخصصة، والمشاريع الكبرى التي تنفذ في أحياء معينة على حساب أخرى.

لافتا الانتباه إلى أن عددا من المقاطعات تتسم بالراوج الاقتصادي، وتساهم في نسبة مداخيل مهمة لمجلس الجماعة، لكن هذه المقاطعات غير محظوظة إذا صح التعبير في الميزانية.

وفي المقابل، يضيف المتحدث نفسه، أن ثمة مقاطعات تستفيد من مبالغ مهمة، ومشاريع، وإعادة التأهيل فقط، لأن بعض أعضائها من المكتب المسير لمجلس الجماعة.

ودعا المهدي ليمينا إلى تحقيق العدالة المجالية بين مقاطعات الدارالبيضاء الستة عشر، ابتداءً من مداخل المدينة، وحتى الميزانيات المخصصة لكل منطقة”.

وحددت جماعة الدارالبيضاء المبلغ الكلي للمخصص الإجمالي المرصود للمقاطعات في أزيد من 32 مليار سنتيم، وهو المبلغ نفسه الذي خصص في السنة الماضية، وذلك برسم مشروع ميزانية الجماعة لسنة 2022؛ وحصلت مقاطعة سيدي بليوط على حصة الأسد بـ2 مليار و422 مليون سنتيم في سنة 2022، مقارنة بمقاطعة سيدي عثمان على سبيل المثال، التي رصد لها مبلغ 2 مليار و54 مليون سنتيم

ويدعو العديد من الفاعلين الآخرين في المجتمع المدني المجلس الجماعي الحالي، برئاسة نبيلة رميلي، إلى احترام العدالة الترابية، التي ستساهم في إعادة إحياء بعض المناطق المهمشة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى