“حماس” تتوعد إسرائيل بدفع ثمن جرائمها بحق مدينة القدس

توعدت حركة “حماس”، الثلاثاء، إسرائيل بدفع ثمن “جرائمها” بحق مدينة القدس المحتلة.

جاء ذلك في بيان صادر عن عضو المكتب السياسي للحركة، هارون ناصر الدين، عقب رفض عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح بمدينة القدس الشرقية، عرض “التسوية” الذي قدمته المحكمة العليا الإسرائيلية، بشأن إخلاء منازلها بالحي، لصالح مستوطنين.

وقال ناصر الدين: “لا تسويات مع الاحتلال، وكل أرضنا المحتلة حق لشعبنا، وعلى الاحتلال ومستوطنيه الرحيل”.

وأضاف: “نتوعد الاحتلال بدفع ثمن جرائمه في القدس، وسنواصل معركة التحرير حتى طرد الاحتلال ومستوطنيه، وعودة كل اللاجئين والنازحين إلى ديارهم ومنازلهم”.

وتابع: “نرفض أي شكل من أشكال التسوية حول البيوت المهددة بالمصادرة في حي الشيخ جراح بمدينة القدس”.

ولفت إلى أن “قضاء الاحتلال هو جزء من منظومته الأمنية التي تسهل للجمعيات الاستيطانية عملية السيطرة على أراضي مدينة القدس وبيوتها”.

وأوضح ناصر الدين أن “القانون الدولي يُجرم أي تغيير للوقائع التي تقوم به سلطة الاحتلال في الأراضي المحتلة”.

وأردف أن “ما تقوم به (إسرائيل) من محاولة نقل ملكية لأراضي الشيخ جراح بصورة تدريجية هي عملية احتيالية تهدف إلى التدرج في السيطرة على أحياء مدينة القدس وعقاراتها”.

والثلاثاء، أعلنت عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح بمدينة القدس الشرقية، رفضها عرض “التسوية” الذي قدمته المحكمة العليا الإسرائيلية، بشأن إخلاء منازلها بالحي، لصالح مستوطنين.

وينص الاقتراح الذي قدمته المحكمة الشهر الماضي، على أنه حتى صدور القرار النهائي بشأن حقوق الملكية، ستُعتَبَر شركة “نحلات شمعون” الإسرائيلية هي المالكة للأرض، بينما العائلات الفلسطينية في الشيخ جراح مستأجرين محميين لا مالكين.

وستتعهد شركة “نحلات شمعون” بالامتناع عن اتخاذ إجراءات إخلاء، حتى استكمال إجراءات التسوية أو حتى نهاية 15 عامًا من تاريخ توقيع اتفاق التسوية.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية، قد حددت، الثلاثاء، كموعد أخير لاستلام رد العائلات الفلسطينية على اقتراحها.

وأشارت المحكمة إلى أنه في حال عدم موافقة العائلات والجمعية الاستيطانية على قرارها، فإنها ستتخذ قرارا بشأن التماسات العائلات ضد طردها من منازلها، دون تحديد موعده.

وتقيم العائلات في منازلها منذ العام 1956 بموجب اتفاق مع الحكومة الأردنية آنذاك ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى