دراسة: 70% من المغاربة يربطون استهلاك القنب الهندي بتفاقم الجريمة… و67% يرونه جزءا من ثقافتنا

كشف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي اليوم الإثنين عن تقريره الخاصّ السنوي برسم سنة 2020، والذي تطرق إلى الوضعية الاقتصاديّة والاجتماعية والبيئية التي تعرفها المناطق المَعْنِيّة بزراعة القنب الهنْدي.

وأنجز المجلس استطلاع رأي شمل عيّنة تمثيلية من الساكنة المغربية تتكوّن منْ 1054 شخصًا، تتراوح أعمارهم بيْن 18 و69 سنة، من أجل الإحاطة بشكل أفضل بآراء وتمثلات المستجوَبين بخصوص زراعة القنب الهندي، وسبل تنمية المناطق المعنية بهذه الزراعة، وكذا مداخل الإصلاح الممكنة من أجل النهوض بالتنمية في هذه المناطق.

وأظهر الاستطلاع أن 70 في المائة من المستجوبين يرون أن استهلاك القنب الهندي يشكل عاملا من عوامل تفاقم الجريمة في المغرب، و62 في المائة يعتبرون أنه يسيء إلى صورة المغرب في العالم، فيما يعتقد 67 في المائة أن استهلاك القنب يمثل جزءا من ثقافة المغاربة.

من جهة أخرى صرح 59 في المائة من المستطلعين قرأوا أو شاهدوا أو سمعوا معلومات تتعلق بالقنب الهندي في الآونة الأخيرة، ولا سيّما حول تقنينه (62 في المائة) واستعماله لأغْراضٍ طبّية (43 في المائة)؛ فيما اعتبر حوالي 94 في المائة أنّ زراعة القنب زراعةً تاريخية في المغرب. وتشكل المصدر الوحيد للدّخْل بالنسبة لأسر بعض المناطق (91 في المائة)، كما أنها تساهم في خلق فرص الشّغل ( 91 في المائة ) وفي التنمية الاقتصادية (86 في المائة).

ويَعتَبر 47 في المائة من الذّين شملهم الاستطلاع أنّ زراعة القنب الهندي تساهم في تدهور البيئة، و77 في المائة أنّ استهلاكه له تأثير سلبي على الصحة.
حسب 79 في المائة من المستجوبين، ينبغي السماح بزراعة القنب الهندي شريطة الحصول على ترخيص خاص. ويعتبر64 في المائة أن الترخيص يجب أن يشمل فقط الأراضي المزروعة تاريخيّا بهذه النبتة فيما يرى 58 في المائة، أنه يجب أن يقتصر على ساكنة المناطق المعنية تاريخيّا بهذه الزراعة.
وتَعتبِر نسبة 61 في المائة بأنّ الوسيلة الرئيسية الممكنة لتحقيق التنمية السوسيو-اقتصادية لمناطق زراعة القنب الهندي هي الاستثمار العمومي في البنيات التحتية (الطرق والمستشفيات والمدارس، وغيرها).
كما أن أزيد من 80 في المائة يعتبرون أنّ تقنين القنّب الهندي (للاسْتعمال العلاجي أو التجميلي أو الصّناعي) سيكون له أثر إيجابي على الجوانب الاقتصادية، لا سيّما ما يتعلق بتصْدير المنتجات الطبية، وخلق فرص الشغل في المجالات المَعنية، وباقتصاد المغرب بصفة عامّة.
ومن أجل مساعدة المزارعين في المناطق المعنية بزراعة القنب الهندي، يذكُر الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع، في المقام الأوّل، منح الإعانات والمساعدات المالية (51 في المائة)، أو تكوين المزارعين في المجال الفلاحي (29 في المائة) وإنشاء تعاونيات فلاحية (29 في المائة).
من جهة أخرى، تم تسجيل تباينات في درجة مقبولية المنتجات التي يستعمل في تصنيعها القنب الهندي: منتجات علاجية (83 في المائة) منتجات تجميلية (74 في المائة)، مواد التغليف والورق (61 في المائة)، منتجات النسيج (58 في المائة)، مواد البناء (52 في المائة) مكمّلات غذائية (42 في المائة).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى