روبورتاج… حديقة ماجوريل تحفة خضراء في قلب مراكش- فيديو

فيديو: عبد الله آيت الشريف

غير بعيد عن وسط مدينة مراكش، توجد حدائق ماجوريل المرتبطة باسم الرسام الفرنسي جاك ماجوريل، الذي أسسها سنة 1924، وبمصمم الأزياء العالمي إف سان لوران، والكاتب الفرنسي بيير بيرجي، اللذين حافظا على الطابع الفني والجمالي والحضاري للحديقة.

وعلاقة بالموضوع قال حسن الحراش، المكلف بمتاحف الحديقة في تصريح خص به “اليوم24″، إن الحديقة تتميز بمختلف أنواع النباتات من جميع أنحاء العالم بناها جاك ماجوريل، الذي حل بالمغرب في أوائل العشرينات وقام بإخراج الحديقة إلى الوجود، حيث كرس حياته لإحضار مختلف النباتات غير الموجودة في المغرب.

وأضاف الحراش، بعد موت جاك ماجوريل قام كل من إف سان لوران وبيير بيرجي، بشراء الحديقة وإضافة بعض التعديلات عليها وفتحها بعد ذلك للعموم.

في ماجوريل يستمتع الزائر بهندسة البنايات بلونها الأزرق الناصع، وكثرة النباتات وتنوع أشكالها وأصنافها، وهدوء المكان الذي لا تسمع فيه سوى أصوات العصافير، مما يشكل تنويعا جميلا يسر الزائرين.

وفي هذا الصدد، قالت الخليفية الزرداني زائرة جاءت من مدينة القنيطرة، في تصريحها لـ”اليوم24″ إن الحديقة تتميز بمناظرها المتنوعة، متمنية أن يزول هذا الوباء لتشجيع السياح أكثر على زيارة مثل هذه الأماكن.

وقال عبد الصادق زائر أيضا معجب بالحديقة، في تصريح للموقع، بأن هذه الأخيرة أصبحت تربطهم بها علاقة عاطفية، لدرجة أنهم وقتما حلوا بمراكش ضروري أن يقوموا بزيارتها، وكأنهم سيزورون سبعة رجال.

متحف ماجوريل الأمازيغي يقدم بانوراما رائعة للإبداعات والمهارات الأمازيغية التقليدية، سواء في الخشب، أو الجلود، أو الفخار، أو الأعمال المعدنية، أو الإكسسوارات من الفضة وغيرها.

وقال حسن الحراش المسؤول عن المتاحف في الحديقة المذكورة في تصريحه، إن المتحف الأمازيغي يعطي فكرة شاملة عن الثقافة الأمازيغية، مشيرا إلى أن الفكرة جاءت بعد وفاة إف سان لوران، بعدما قرر بيير بيرجي سنة 2011 أن يفتتح المتحف لتكريم الثقافة الأمازيغية، خصوصا وأنهما كانا يجمعان المعروضات منذ مجيئهما إلى المغرب سنة 1966، علما أن المتحف يضم أكثر من 600 قطعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى