صاحب صرخة “حقل الشريحة” بتاونات يلجأ للقضاء

علم موقع ” اليوم24″، من مصدر مطلع، أن عبد القادر .ك، الذي أطلق، قبل أسبوع، صرخة مدوية، بسبب الضرر، الذي يقول إنه طاله جراء إتلاف غلة حقل التين، الذي تتجاوز مساحته 3 هكتارات، بعد تدمير قنوات تحتية يستغلها في السقي، وإغراق حقله في الغبار، الذي تحدثه شاحنات من الحجم الكبير، تقوم بشحن رمال مقلع أحدث بمحاذاة دوار، دون أن يلتزم صاحب المقاولة برش الطريق، وتجنيب أصحاب الحقول أضرار ضياع الغلة، قد لجأ للقضاء.
مصدر مقرب من الفلاح، الذي قضى 40 سنة في ديار المهجر، وعاد إلى الاستثمار في وطنه، أكد أنه اتصل بمحام في هيأة فاس، وشرع في مباشرة إجراءات الدعوى القضائية، بعد انتظار أزيد من 3 أشهر، ولم تستجب المقاولة لخيار التسوية الحبية.
وأضاف المصدر أن صاحب ضيعة التين، التي كلفته ما يناهز 90 مليون سنتيم، ينتظر حلول مفوض قضائي لإنجاز محضر معاينة، في انتظار تعيين خبير من طرف المحكمة الابتدائية في تاونات.
وبخصوص لجوء عبد القادر إلى القضاء، قال المتحدث نفسه إن المدعي يثق في المحكمة، ويجد في المؤسسة القضائية الملجأ لضمان حقه، لأن الدولة هي دولة الحق والقانون.
وتجدر الإشارة إلى أن صاحب حقل التين بجماعة بني وليد، أكد في تصريح سابق لـ” اليوم24″، أنه وجد نفسه في مواجهة مقاولة، يجهل من يسيرها، ويجهل سبب مخالفتها للقانون، حيث الأضرار، التي تسببت له فيها واضحة، منها تدمير قنوات الري، وإتلاف غلة الشجر بسبب الغبار الكثيف، الذي تحدثه الشاحنات الثقيلة، في وقت يؤكد أنه أنفق على مشروعه عشرات الملايين، منها ما يتعلق بالربط بشبكة الكهرباء، وتكاليف تحفيظ الأرض، وتجهيزها، فضلا عن نفقات العمل منذ أزيد من 3 سنوات.
وأثار مقلع واد تامدة بجماعة بني وليد الكثير من الجدل، بسبب إحداثه على مسافة قصيرة من منازل المواطنين، في غياب تام لشروط السلامة الصحية، وما يعنيه ذلك من أضرار تخلفها عملية طحن الأحجار، وشحن الرمال من المقلع صوب مركز بني وليد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى