الـ “UNTM”يسعى إلى تعزيز حضوره في “المستشارين” والسطي: نحن في صف المرافع والمدافع عن الشغيلة

يستعد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لخوض غمار انتخابات مجلس المستشارين، المقررة، غدا الثلاثاء، مراهنا على المنافسة بلائحة مرشحين، قال إنها تضم كفاءات ذات خبرة، وقادرة على الدفاع عن مصالح الشغيلة.

وقال خالد السطي، وكيل لائحة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لانتخابات مجلس المستشارين، عن فئة ممثلي المأجورين، إن الاتحاد يخوض انتخابات مجلس المستشارين، في 5 أكتوبر المقبل بشعار “صوتك مسؤولية ونضالنا التزام”، ورشحت لهذا الاستحقاق لائحة متكاملة مناصفة بين الرجال، والنساء تم اختيارها وفق مسطرة ديمقراطية، اعتمدها المجلس الوطني للاتحاد في دورة استثنائية له.

وأكد السطي أن نقابته احترمت مساطرها الداخلية لإخراج لائحة المرشحين، وقال إن الترشيحات بدأت من مرحلة اقتراح الجامعات، والنقابات الوطنية، والاتحادات الجهوية للمرشحات، والمرشحين، قبل أن يتم عرضها على هيأة الترشيح، التي تضم أزيد من 65 عضوا، والتي تمثل فيها جميع المكاتب الجهوية للاتحاد، إضافة إلى تمثيلية الجامعات، والنقابات الوطنية، المنضوية تحت لوائه، والحاصلة على الممثلين، والمندوبين في انتخابات، يونيو الماضي، وتم حسم لائحة الترشيح في هيأة التزكية الموسعة، التي تضم 32 عضوا بتمثيلية مشتركة ما بين المكتب الوطني للاتحاد، وممثلين عن هيأة الترشيح.

وأكد السطي أن لائحة مرشحي الاتحاد، المكونة من عشرين مرشحا “تضم وجوها جديدة لأول مرة، ذات كفاءة، ومستوى تعليمي عال، إذ إن نسبة 65 في المائة منهم حاصلة على الإجازة فما فوق، و20 في المائة لديها مستوى جامعي، ويشتغلون في مختلف القطاعات الحيوية، سواء القطاع العام، أو القطاع الخاص، كما تم تجديد اللائحة بازيد من 90%مقارنة مع 2015”.

ويسعى الاتحاد إلى تحقيق نتائج جيدة لربح رهانات التمثيلية بالمؤسسة التشريعية، التي يرى أنها تقتضي تبني مطالب الشغيلة المغربية على مستوى المؤسسة البرلمانية، التي تتيح إمكانيات لصون مكتسبات الشغلة، وتحقيق مطالبها العادلة.

السطي، الذي يقود لائحة مرشحي الاتحاد في فئة المأجورين، يقول إن نقابته “لا تصنف نفسها إلا في صف المرافع، والمدافع عن قضايا الشغيلة، بعيدا عن التصنيفات التقليدية”، مضيفا أن “النقابة دائما تحتاج إلى نفس المعارضة، الذي يشكل قوة دفع للحكومات حتى تتجاوب مع انتظارات عموم الشغيلة”.

وكان الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب قد سجل تراجعا في انتخابات المأجورين، شهر يونيو الماضي، ما أفقده صفة النقابة الأكثر تمثيلية، وهي نتائج أرجعها الأمين العام للاتحاد، عبد الإله حلوطي، إلى “آسباب ذاتية وأخرى موضوعية”.

وسبق للاتحاد أن اشتكى في انتخابات يونيو من سلسلة من الخروقات المرافقة للعملية الانتخابية، وعدم حياد بعض الإدارات، وأشار إلى اعتماد “تقطيع انتخابي فئوي، وترابي غير عادل”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى