كراء أراض لممارسة القنص بالبندقية في أسفي يخرج الساكنة للاحتجاج

أسفي- أحمد الحضاري

احتشد العشرات من الفلاحين، وساكنة دواوير الشايف، وتركين، وبوخشبة، ولالة فاطنة، التابعة ترابيا للجماعة القروية احد احرارة في أسفي، يوم أمس الخميس 30 شتنبر، أمام مقر المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر  في أسفي، للاحتجاج.

وجاء هذا الاحتجاج، بسبب كراء حوالي 20 هكتارا من الأراضي الفلاحية، كنطاقات قنص لجمعية، يعتقد أنها تابعة إلى أحد النافذين السياسيين.

وكانت الجهات الوصية قد منعت القنص في تلك الأراضي لمدة تقارب 20 سنة، الأمر الذي جعلها غنية بالوحيش، وعرضة للقنص غير المرخص، ومغرية للمستثمرين في المجال.

وساند المحتجون قناصون، رفضوا كراء تلك الأراضي لجمعية، تشترط عليهم الانخراط بمساهمة مالية تقدر ما بين خمسة آلاف درهم، وعشرة آلاف درهم سنويا، كما شارك في الوقفة مربو الدواجن في المنطقة، الذين اعتبروا إطلاق الرصاص بالقرب من مخازن تربية الدواجن، يشكل خطرا على نموها.

وقال فلاحون إن فلاحتهم، ومحاصيل زراعتهم تتعرض للإتلاف بسبب الفوضى، التي يحدثها القناصون، المصحوبون بكلابهم.

وتساءل أحد المحتجين خلال الوقفة: “كيف يعقل أن يخرج أبناؤنا إلى المدرسة والقرطاس يتطاير فوق رؤوسهم، وكأننا في سوريا”.

كما قالت َمصادر إن تلك الأراضي سلالية، وليست ملكا للخواص، وكراءها وافق عليه ممثلو السلاليين، وتم باستشارتهم، وبعد إذنهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى