علماء تركستان يناشدون المغرب عدم ترحيل ناشط من الإيغور إلى الصين

وجه اتحاد علماء تركستان الشرقية مناشدة للمغرب، من أجل عدم تسليم ناشط من الإيغور إلى الصين، كان قد تم توقيفه في المغرب قبل ثلاثة أشهر.

وناشد علماء تركستان الشرقية الملك محمد السادس التدخل، من أجل عدم ترحيل الناشط الإيغوري، معبرين عن مخاوفهم من أن يتم  إعدامه، أو سجنه إلى الأبد في الصين في حالة تسليمه.

وعقدت محكمة مغربية، نهاية غشت الماضي، جلسة جديدة للنظر في قضية ترحيل ناشط صيني من طائفة الإيغور المسلمة إلى بلاده، وهو معتقل، لاتهامه “بارتكاب أعمال إرهابية” من طرف بكين، وفق ما أفاد محاميه.

واعتقل يديرسي أيشان، البالغ من العمر 34 سنة، في مطار الدار البيضاء آتيا من تركيا في شهر يونيو الماضي، بناء على طلب من السلطات الصينية، التي تتهمه بالتورط في “أعمال إرهابية، عام 2017″، والانتماء إلى “منظمة إرهابية”، بحسب ما أوضح محاميه ميلود قنديل.

وتطالب عدة منظمات حقوقية دولية بعدم تسليم أيشان إلى الصين، حيث “يتهدده الاعتقال، والتعذيب إذا رحل بالقوة، بالنظر إلى العمل، الذي قام به لصالح منظمات الإيغور”، كما جاء في بيان لمنظمة العفو الدولية.

وأكد محامي الناشط الصيني أنه “ينفي كل التهم الموجهة إليه”، مشددا على أنه “لم يغادر تركيا، حيث يقيم منذ 2012”.

وعند وصوله إلى الدار البيضاء كان أيشان، الذي يعمل مهندس معلوميات، موضوع مذكرة بحث دولية للأنتربول صادرة من الصين. وأضاف محاميه، “كما أن النيابة العامة المغربية أوضحت أنه اعتقل بناء على اتفاق تعاون قضائي بين البلدين وقع عام 2016”.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد قالت، إن مواطنا صينيا اعتقل بعد هبوط طائرته في مطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء يوم 20 يوليوز، لدى وصوله من إسطنبول.

وأضافت: “كان محور مذكرة حمراء أصدرتها إنتربول للاشتباه في انتمائه إلى منظمة مدرجة على قوائم المنظمات الإرهابية”.

وصدرت المذكرة الحمراء، التي توازي قائمة أكثر المطلوبين لدى إنتربول، بناء على طلب الصين، التي تسعى إلى ترحيله، بحسب المديرية، التي ذكرت أيضا أن السلطات المغربية أبلغت إنتربول، والسلطات الصينية باعتقاله، وأنه تمت إحالة المواطن الصيني على الادعاء بانتظار إجراءات ترحيله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى