بسبب سد الخصاص وتأخر القوانين التنظيمية… الأطر المتدربة في التعليم تحتج بأكادير

أكادير—سعـيد أبـدرار

 

احتجت العشرات من الأطر الإدارية المتدربة بأكادير، أمام أكاديمية سوس ماسة، بسبب ما أسمته بتعنت الوزارة عن الاستجابة لمطالبها المتعلقة أساساً بتعيينها أطراً إدارية لسد الخصاص الإداري الذي تعاني منه وزارة التربية الوطنية، وذلك في سياق الأشكال الاحتجاجية التي تخوضها الأطر المتدربة بعدد من الجهات بالمغرب.

وقالت هدى بن هنية، وهي إدارية متدربة بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سوس ماسة في حديثها لـ”اليوم24″، بأن هذه الوقفة منظمة في إطار التنسيقية الجهوية المحدثة من أجل الدفاع عن الحقوق التكوينية للأطر المتدربة، حيث تفاجأت الأطر المتدربة في السنة الثانية من التكوين، بتحديدها كأطر لسد الخصاص الذي تعرفه الساحة التربوية، وهو ما يؤدي، تضيف المتحدثة، إلى حرمانها من استكمال تكوينها التدريبي، بالإضافة إلى إعطاء المتدربين فرصة اختيار المؤسسات التدريبية التي سيتلقون بها تكوينهم التدريبي، مراعاة للجوانب الاجتماعية والنفسية والمادية.

وفي السياق نفسه، أفاد النقابي عبد السلام رشيد، نائب الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم بسوس ماسة، في حديثه إلى “اليوم24″، بأن تأخر إصدار نظام تكوين الأطر التربوية بالرغم من بداية التكوين منذ خمس سنوات دون صدور نظام تكويني واضح لتدبير العملية، أصبح السمة الغالبة لتكوين الأطر الإدارية التي تفاجأت بإدراجها من طرف الوزارة، ضمن برنامج لسد الخصاص الذي تعرفه الوزارة في هذا الإطار، بدلا من الارتجالية التي تعرفها عملية إصدار القرارات المرتبطة بالمتدربين، في غياب تام للضمانات وغياب للتكوين، في الوقت الذي ينتظر من الوزارة أن تحرص على توفير نظام تكويني خاص لهاته الفئة المقبلة على تدبير المؤسسات التعليمية.

وتخوض الأطر الإدارية المتدربة، تصعيداً احتجاجياً جديداً بعدد من الجهات بالمملكة، مطالة من وزارة التربية والتكوين إيلاء الأهمية للمراكز الجهوية الخاصة بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بمسلك الإدارة التربوية، والحرص على إصدار النصوص القانونية والتشريعية التي تنتظرها هذه الفئة من الأطر المتدربة التي سئمت من الانتظار، وتفكر في العودة إلى أقسامها والانسحاب من التكوين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى