الأمن يحقق في وفاة رضيع في ظروف غامضة والدته مدمنة مخدرات وتعيش في وضعية تشرد

فتحت المصالح الأمنية في مدينة طنجة، تحقيقا بشأن وفاة رضيع في ظروف غامضة.
وهو الرضيع، الذي سبق وأن وجهت بشأنه “منظمة ماتقيش ولدي”، رسالة إلى كل الجهات المعنية بمدينة طنجة للإخبار بوجود شابة مدمنة على المخدرات الرخيصة في حالة تشرد هي ورضيعها، داعية إلى التدخل العاجل والفوري لإنقاذ حياته وحياة أمه وحمايتهما من الضياع والهلاك.

وقال محمد طيب بوشيبة، المنسق الجهوي لجمعية “ماتقيش ولدي ” بطنجة تطوان، في حديث له مع “اليوم24″، إنه وبعد إصدار “ماتقيش ولدي” بلاغا أوليا ينبه لوضعية الأم والرضيع، انتشرت قصة هذه السيدة، ومن ثم انتقلت إلى وجهة غير معلومة لتتوصل المنظمة بخبر وفاة الرضيع في ظروف مجهولة، وقال: “لا نعرف هل قتل الرضيع أم أن وفاته كانت طبيعية”.

وتعيش الأم والرضيع، بحسب “ماتقيش ولدي” في “وضعية الشارع بطنجة، وتتعاطى جميع أنواع المخدرات الرخيصة، وتعرضت لاغتصاب تسبب في حملها، ما نتج عن ولادة الرضيع، لينضم مع أمه إلى حياة التشرد في الشارع، والتعرض للكثير من المخاطر الكبيرة من حر الشمس وقهر البرد القارس، واستنشاقه لمادة السيلسيون التي تتعاطى لها الأم رفقة شباب مدمنين مشردين وتمارس معهم الجنس” .

وطالبت منظمة “ماتقيش ولدي”بفتح تحقيق في الموضوع، مع تحمل المؤسسات المعنية المسؤولية، داعية جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية المختصة بأن تعمل على تغيير المقاربات المعتمدة وطرق التدخل، قصد حماية الطفولة الضائعة، خاصة الأطفال في وضعية تشرد، ودعت كذلك، الجهات المعنية، إلى مد يد العون للأسر المشردة، بما فيهن الأمهات العازبات وإعادة إدماجهن في النسيج الاجتماعي المغربي.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى