مواطنون من ذوي الاحتياجات الخاصة تعذر عليهم الإدلاء بأصواتهم

عبر شاب، يدعى يوسف عن استيائه الشديد مما أسماه “إقصاء” من طرف السلطات، التي لم تأخذ بعين الاعتبار وضعية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، خلال يوم الاقتراع.

يوسف، كما حكى لـ”اليوم24″، تعذر عليه الادلاء بصوته، والمشاركة في الانتخابات التشريعية والجهوية، والسبب بحسبه، يتمثل في كون مكتب التصويت المخصص له للإدلاء بصوته، يوجد في الطابق الثالث، وهو الذي يعاني من إعاقة حركية، ولا يستطيع الصعود إلى المكتب للادلاء بصوته.

وشدد يوسف على أنه ليس الوحيد، الذي عان من هذا المشكل، بل أشخاص في مثل وضعيته تعذر عليهم الادلاء بأصواتهم، في عمالة الحي الحسني بالبيضاء، بسبب ما أسماه “لا مبالاة السياسيين، والجهات المعنية بهذه الفئة من المجتمع”، موضحا، “أحسست بالحكرة، والاقصاء، هذا ما يحدث نحن على الهامش دائما”.

يوسف ليس سوى عينة من عدد من المواطنين، الذين لم يستطيعوا الادلاء بأصواتهم لأسباب تفوق قدراتهم.

وعادل مواطن آخر، أوضح لـ”اليوم24″، أنه لم يستطيع معرفة المكتب، الذي سيدلي بصوته فيه، وذلك بعد عدم توصله باشعارات تحدد رقم مكاتب التصويت.

وقال عادل، إنه عاش حالة من التيه بين مراكز التصويت في عمالة عين السبع في الدار البيضاء، بعدما لم يتوصل برسالة نصية عبر هاتفه، تمكنه من معرفة عنوان مركز التصويت، الذي يفترض أن يدلي بصوته فيه.

وبعد محاولات متعددة، توجه إلى أحد مراكز التصويت في الدار البيضاء، وفي الاستقبال طُلبت منه بطاقة الناخب، أو الرقم الترتيبي بغية تسهيل البحث في سجلات الناخبين عن اسمه، وهي سجلات تابعة لوزارة الداخلية.

وأشار عادل إلى أنه ليس الوحيد، الذي عاش هذا الوضع، بل العديد من المواطنين، بحسب ما عاينه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى